اخطر ما يمكن ان يحصل رفع الدعم عن الحليب
اخطر ما يمكن ان يحصل رفع الدعم عن الحليب
قد لا يكفي ما يعانيه المواطن من ضائقةٍ اقتصادية ومعيشية و اجتماعية ، حتى يأتيه رفعُ الدعمِ عن غذاءِ أطفالِه.
موضوعُ رفعِ الدعم ليس جديداً فبعدَ الوَقود والسلع الغذائية والدواء يأتي حليبُ الأطفال.
فمنذ أيام فاجأ وزيرُ الصحة العامة فراس الأبيض المواطنين برفعِ الدعمِ عن أنواعِ حليبِ الأطفالِ معللاً السببَ الرئيسي لاتخاذِ القرار، ضرورةَ تأمينِ الحليب للأطفال وليس للتجار الذين يستغلونَ هذا الدعم ويعمَدون إلى تهريبِ الحليب وبيعِه في السوق السوداء .
التبريرُ ليس منطقيا بحسب البعض، فحليبُ الأطفال كان مفقوداً في الصيدليات وبالتالي معَ قرارِ رفع الدعم ستَرتَفعُ أسعارُ معظمِ أنواعِ الحليب ما يجعل القدرة الشرائية لدى العائلات تنعدم .
سلسلةُ انتقادات واجهت قرارَ وزيرِ الصحة ومن ابرزها كلامُ وزيرِ الاقتصاد امين سلام الذي اعتبر قرار رفعِ الدعم عن حليبِ الاطفال في هذه المرحلة الصعبة من دون خطةٍ بديلةٍ قراراً غير مسؤول وبالتالي فإن اطفال لبنان يستبدلون الحليب بالماء والسكر.
في هذا الإطار قال نقيب الصيادلة جو سلوم عبر صوت لبنان إن قرار رفع الدعم عن حليب الأطفال خطوة جيدة إذا تم إرفاقها بخطط اصلاحية وبدائل تؤمن الحليب والدواء للمواطنين
رئيسُ نقابة مستوردي المواد الغذائية هاني بحصلي أثنى من جهته على كلام نقيب الصيادلة معتبراً أن رفعَ الدعم عن حليب الأطفال قد يخفف التهريب القائم
التهريبُ على الحدود والمعابر غيرِ الشرعية لا يقتصران فقط على حليب الأطفال بل على المواد الغذائية والدواء والدولار وغيرِها
أخطر ما يمكن أن يحصل ، رفع الدعم عن حليب الأطفال من دونِ أيِ بديلٍ للعائلة وأطفالها