المصدر: صوت لبنان
محمد دياب يتحدّث لصوت لبنان عن تحديات الذكاء الاصطناعي وتأثيره على التعليم العالي وأسواق العمل
تناول الاستاذ الجامعي رئيس قسم هندسة الكمبيوتر والكهرباء في جامعة رفيق الحريري ضمن برنامج “إنترفيو” عبر صوت لبنان 100.3-100.5 موضوع الذكاء الاصطناعي، متحدثًا عن تحدياته وتأثيره على التعليم العالي وأسواق العمل.
ولفت في هذا الاطار الى ان تأثيراته على لبنان والعالم جذرية، وهناك فرق بين دول العالم المتقدمة وبين دول العالم الثالث، والتطورات التكنولوجية فرضت على الجامعات ومعاهد التعليم العالي تحديث المناهج والبرامج التعليمية التي أصبحت تتطلب ادخال الذكاء الاصطناعي اليها.
واشار دياب الى انه في الحرب الاخيرة على لبنان لمسنا مفعول الذكاء الاصطناعي على ارض الواقع وما نجم عنه من احداث.
وقال: “بتنا نسمع عن تخصصات بالذكاء الاصطناعي، كما فرض تحديات على الجامعات ومعاهد التعليم العالي بمواكبة البنى التحتية التي يتطلبها الذكاء الاصطناعي على سبيل المثال: كمبيوترات عالية المستوى قادرة على مواكبة التطورات التكنولوجية.
وأضاف:”تطور الذكاء الاصطناعي يتطلب من الباحثين مواكبته من خلال تعميق ابحاثهم كي يعودوا ويقدموها الى الطالب، الذي بدوره ينخرط بسوق العمل ويقدم ما ناله من تعليم في مجال عمله، ومردفا:”الذكاء الاصطناعي اليوم يسابق الزمن ووصلنا الى مرحلة كيفية شرح النتائج التي يقدمها الذكاء الاصطناعي فهو لم يعد المستقبل كوننا نعيشه وكيفية التأقلم معه اصبحت حتمية”.
واشار الى انه في السابق المعرفة كانت محصورة بيد الاستاذ فيما باتت اليوم في بيد الجميع فالعالم أصبح قرية كونية.
واشار الى اننا قد نشهد في المستقبل في ظل التطورات التكنولوجية تطبيقا ذكيا يشرح لنا نفسه.
وقال:” الذكاء الاصطناعي من حسناته انه اعطى المعلومة لكل من يريدها”، مشيرا الى ان المؤسسات التعليمية باتت تقدم دورات تعليمية لمواكبة الذكاء الاصطناعي.
وسأل:” كيف علينا الحكم على عمل الذكاء الاصطناعي؟ ومن يُحاسب إن أخطأ، من وضع الخورزميات اما من استعمل الذكاء الاصطناعي؟
واعتبر ان سيئات الذكاء الاصطناعي تكون من خلال استعماله بطريقة سلبية فالتطور التكنولوجي ايجابي فهو يسهل عمل الطالب والاساتذة من خلال مساعدتهم في اعداد مشروع بحثي بوقت وبمجهود اقل، مشيرا الى اننا قد نصل في المستقبل الى وظائف جديدة كما وتقليص اعمال اخرى.
وختم حديثه بالقول: “الاعتمادات الدولية تفرض على الجامعات مواكبة التطورات في شتى المجالات فهم يعطون المصداقية للمتخرجين، فالشهادة الجامعية تخضع للاعتراف دوليا وهي تسهل على المتخرج في متابعة دراساته العليا في الخارج وتفرض على الجامعات مواكبة سوق العمل من اجل اعداد الطلاب الكفؤين له”.