Specialvdl

اعتبرت الدكتورة منى فياض، في حديث الى برنامج “مانشيت المساء” من صوت لبنان، أن ما حصل في انتخابات نقابة المعلمين لجهة تكتل كل الاحزاب ضد نعمة محفوض لا يعطي أملا بأن هناك توجها الى احداث التغيير، والسلوك المتبع غير مشجع في هذا الاتجاه. ورأت أن هذا يظهر ايضا في قانون الانتخاب الجديد الذي وضعه أفرقاء السلطة على قياسهم.

ورأت فياض أن القانون أفرغ من مضمونه من خلال الدوائر والصوت التفضيلي، وليست النسبية ذات تأثير كبير بالتالي.

واذ شككت في حصول الانتخابات في موعدها، اعتبرت أن المطلوب من الفئة التي تحيّد نفسها أن تشارك لتعطي رأيها وتضغط في اتجاه التغيير.

وانتقدت ما يجري من رفض السلطات للرأي الآخر، مشيرة الى توقيف فداء عيتاني، فيما المجرمون الكبار وتجار المخدرات ومطلقو النار ابتهاجا يطلقون.

وتناولت فياض دور المجتمع المدني، ودعته الى التوحد حول شعار محدد من أجل أن يكون تحركه فاعلا ولكي يتمكن من أن يخرق في الانتخابات النيابية. واقترحت التوحد حول شعار السيادة مثلا، لأن السياسة في صميم عمل المجتمع المدني، على عكس ما يظن.

في ملف النازحين، اعتبرت فياض أن طرح التحاور مع الحكومة السورية ليس هو الحل لأن من يقرر في هذا الموضوع هو المجتمع الدولي. وبما أن المناطق الآمنة للعودة غير جاهزة، فإن الموضوع سابق لأوانه. ولكن السلطات السورية هي التي تطرحه لأسباب معينة، وهي اعتراف لبنان بالنظام.