Specialvdl

حلقة خاصة بذكرى 14 آذار من نقطة عالسطر مع مجموعة من الشباب الحزبيين الذين سبق وشاركوا في ثورة 14 آذار وهم أنطوني لبكي رئيس مصلحة الطلاب في حزب الكتائب وسلام عبد الصمد أمين عام منظمة الشباب التقدمي ومحمد سعد منسق عام قطاع الشباب في تيار المستقبل وسيمون ضرغام رئيس مصلحة طلاب الأحرار وجاد دميان رئيس شعبة الطلاب في حزب القوات اللبنانية.

  

 لبكي شدد على ان بعد 12 عاما على انتفاضة 14 اذار 2005، شعارات ثورة الارز مازالت موجودة لكن نحن بعيدون عن الاهداف التي وُضعت في العام 2005 لاسباب عدة ابرزها المساومات والتسويات التي مكّنت الفريق الاخر من ايقاف الثورة وامتدادها.

واشار الى اننا نعيش اليوم في بلد بعيد عن الذي كنا نحلم به، فالسيادة منتقصة والقرار اللبناني ليس حراً.

وقال “في 14 اذار 2017 نحن مازلنا نتمسّك بهذه الثوابت والشعارات ولن نبتعد عنها لاننا نعتبر انها الثوابت الاساسية لقيام اي دولة حضارية، لكن من يستلم زمام الامور اليوم هو الخط الذي كان يمثّل النظام السوري“.

وعن انتقاد البعض لفريق 14 اذار، قال لبكي: “افهم كل شخص قلّ ايمانه بالقيادات السياسية في 14 اذار لان هذه القيادات لم تبرهن عن جدية التعاطي مع هذا الجمهور، وهذه المسؤولية يتحمّلها المسؤولون الذي رضخوا للضغوطات ووصلنا اليوم الى ما وصلنا اليه.”

واعتبر رئيس مصلحة الطلاب في حزب الكتائب ان من المشاكل الاساسية التي واجهت قيادات 14 اذار هي انعدام الثقة في ما بينها، مشيراً الى انه “كان هناك رفض للاحتلال السوري لكن لم يكن هناك اتفاق على نظرة واحدة للدولة اللبنانية، اضافة الى ادارة 14 اذار التي كان لدى حزب الكتائب مآخذ عدة حولها وبرهنت الايام اننا كنا على حق“.

وعن سلسلة الرتب والرواتب، لفت لبكي الى ان كل الكتل النيابية ممثلة في البرلمان ولدى طرح موضوع السلسلة ووسائل تمويلها لم يكن هناك اي معترض سوى حزب الكتائب على موضوع فرض الضرائب، وشدد في المقابل على ان تمويل السلسلة يتحقق بوقف الهدر والفساد.

وتابع “قبل العام 2005 كان هناك وصي واحتلال سوري يقرر تفاصيل ومجريات الاحداث في لبنان، اما اليوم فحزب الله هو الذي يتحكّم ويقرر من سيُنتخب رئيساً للجمهورية وشكل الحكومة وامور اخرى”. ودعا لبكي كل الشباب اللبناني الى تجديد ايمانهم بـ14 اذار وان يتذكروا لماذا نزلوا في العام 2005.”

وختم “مستمرون بالنضال لاننا نريد سيادة وحرية واستقلالا كاملاً كما نريد دولة حضارية وقانون، والكثير من المطالب التي رفعناها في 2005 لم تتحقق حتى اليوم“. 

 

أما عبد الصمد فتحدث عن يوم 14 آذار العظيم والإنجازات التي حققها الشعب اللبناني خلاله وهي إخراج الجيش السوري من الاراضي اللبنانية وإنشاء المحكمة الدولية فيما ترحم سعد على روح الرئيس الشهيد رفيق الحريري وباقي الشهداء واصفاً إيّاه بالزعيم الذي وحّد الناس وقوّى ايمانهم بالحرية والسيادة والإستقلال.

أمّا ضرغام فقد طالب الرأي العام بعد نسيان هذا اليوم لأنه وبحسب رأيه سيتكرر بوجه الوصاية الإيرانية.

ومن جهته ميّز دميان بين 14 آذار الحالة الشعبية والفئة القيادية متمنياً على اللبنانيين عدم الإستسلام وفقدان روح الثورة.

وقد تخللت الحلقة مجموعة كبيرة من إتصالات المواطنين الذين استذكروا 14 آذار  وأعطوا آراءهم بما آل إليه مصيرها اليوم.