Specialvdl

اكد عضو المكتب السياسي في حزب الكتائب شادي معربس ان احداً لا يقف ضد اقرار سلسلة الرتب والرواتب لانها حق مكتسب يتم تأجيله منذ سنوات، مشدداً على ان المشكلة هي بزيادة الضرائب التي تطال نفس الاشخاص الذين سيستفيدون من السلسلة.

معربس وفي حديث لبرنامج “كواليس الاحد” عبر صوت لبنان ، لفت الى ان عدداً كبيراً من النواب قالوا انهم سمعوا صرخة الناس التي اطلقوها ضد الضرائب وطلبوا مهلة لايجاد مصادر تمويل اخرى لتمويل السلسلة، مضيفاً لكن وبعد 4 اشهر عادوا وطرحوا مصادر التمويل نفسها وهي الضرائب .

واعلن ان الموازنة تضم مبلغ 200 مليون دولار كمفروشات للادارات العامة، في حين ان السلسلة تكلف 800 مليون، مجدداً التأكيد على ان هناك مصادر تمويل كثيرة غير جيوب الناس. وذكّر معربس ان حزب الكتائب كان ضمن حكومة الرئيس تمام سلام وكان لديه 3 وزراء وعارض خلال هذه الفترة صفقة النفايات وعطّلها لكن عندما رأى انه لن يعط النتيجة التي ترضي قناعاته استقال من الحكومة.

وعدّد عضو المكتب السياسي بعض مصادر الهدر في الدولة، وقال: “هناك مليار ونصف هدر في الكهرباء، ومئات ملايين الدولارات في “الفايبر اوبتيك”، اضافة الى الهدر في ملف النفايات وغيرها…”، مشيراً الى ان حزب الكتائب يقدّم البدائل لكل ملف يعارضه رغم ان مسؤوليتنا كمعارضة لا تقضي بتقديم حلول لكن الكتائب تريد ان تلعب دور المعارضة البناءة.

ولفت الى الحكومة تهتم فقط باقرار تعيينات او تلزيمات او اتفاقيات محاصصة، اما المواضيع السيادية التي تهمنا كمواطنين وتهمّ البلد فيتم التغاضي عنها.

وعن قانون الانتخابات، وإذ اكد ان القانون الجديد شكّل نقلة نوعية وهو افضل من الستين، إلا انه رأى انه تم تشويهه، وقال: “القانون نسبي بالاسم فقط، لكن في الحقيقة هو قانون اكثري”.

وتابع: “حزب الله ومنذ سنتين قال انه يريد العماد ميشال عون رئيساً وهذا ما حصل. في ما يتعلق بقانون الانتخابات قال انه يريد النسبية وبعد تقديم مئات القوانين تمكّن الحزب من الاتيان بالقانون الذي يريده. وزير الداخلية قال انه يريد تطبيق القانون على كل الاراضي اللبناني فردّ حزب الله بعرض عسكري في الضاحية. شدد الرئيس عون على احترام القوانين الدولية، وبعد 48 ساعة قام حزب الله بعرض في الجنوب متحدياً القرارات”. واضاف: “منذ اسبوع تحدّث الامين العام لحزب الله عن استقدام الاف المقاتلين، وكأن تلازم المسارات بين لبنان وسوريا قد عاد، كما ان حزب الله يجلب كل صراعات المنطقة الى لبنان على رغم اعتماد الدولة مبدأ الحياد”.

ورأى معربس اننا امام خيارين “إما نستسلم لسيطرة حزب الله على الحياة السياسية ومستقبل لبنان وقرار الحرب والسلم، واما نقف بوجهه”، محذراً من ان حزب الله قد يورّط لبنان بحرب لم نأخذ قرار فيها تهدم الاقتصاد اللبناني وتؤدي الى دمار شامل.

وبالانتقال الى موضوع اللاجئين السوريين، اعتبر معربس ان الدولة غائبة عن كل موضوع اللاجئين الذي هو من اهمّ الملفات التي كان على الدولة ان تعالجها امس قبل اليوم. ودعا الى اقامة مخيمات على الحدود لضبط الانتشار غير المعروف للاجئين على الاراضي اللبنانية، وفي مرحلة ثانية على وزارة الخارجية ان تلعب دورا جديا واساسيا مع الدول المحيطة والمجتمع الدولي وتأمين انتقال اللاجئين الى دول بحاجة الى يد عاملة. كما شدد على ضرورة اقامة مناطق امنة داخل سوريا، موضحاً ان هذا الامر كان مرفوضاً لفترة طويلة لكن منذ فترة قصيرة فُتح الموضوع من جديد، وداعياً الى ان يكون اللاجئون في لبنان من اوائل الذين ينتقلون الى هذه المناطق كي لا تسبقنا دول اخرى