Specialvdl

أكد رئيس حركة التغيير إيلي محفوض أن موقف البطريرك الراعي هو تمهيد لمسودة العمل لرئيس الجمهورية إلى الفاتيكان.

واعتبر أنّ النظرة الدولية لحزب الله لم تتبدّل وهو لا يزال يدرج على اللوائح الإرهابية، لافتاً إلى ضرورة حل أزمة السلاح طالما أن حزب الله يُشكّل خرقاً فاضحاً للقرار 1701.

وقال: “فكرة 14 آذار ستبقى حيّة على الرغم من كل الصعوبات.” وأضاف أنّ قوى الرابع عشر من آذار فقدت الإطار التنظيمي لكن بقاء الفكرة يُبقي الأمل قائماً بالوصول إلى دولة حرة مستقلة.

أمّا في موضوع قانون الإنتخاب فقد استبعد محفوض الوصول إلى قانون جديد، مشيراً إلى أنّ حزب الله غير مستعجل على إخراجه من عنق الزجاجة.