Specialvdl

اعلن النائب ايلي ماروني ان هناك مشكلة في عدم التوازن المسيحي الاسلامي في كل ادارات الدولة، وقال “نحن حريصون على صيغة العيش المشترك التي تتمتع بها زحلة وان نكون ابناء منطقة واحدة لكن الإخلال في التوازن يخلق توترات معينة”. وكشف في حديث لبرنامج “نقطة عالسطر” عبر صوت لبنان انه تم تعيين مدير لكلية العلوم في زحلة من الطائفة السنية بدل سلفه الكاثوليكي ما ادى لردود فعل.

وتابع: “سلكنا مسلك المعالجة الموضوعية والحقيقية بعيدا عن الشعارات الشعبوية والبيانات التي توتر الاوضاع، وعقدت اجتماعات مع دكاترة ومعنيين من الفرع الرابع واليوم سأزور رئيس الجامعة اللبنانية مع وفد من الدكاترة في حزب الكتائب وانا احمل حلا وسأبشّر به بعد اللقاء”.

وشدد ماروني على انه من الصعب التراجع عن قرار تعيين المدير الجديد، موضحاً ان خطأ حصل برفع اسماء المرشحين لهذا المركز فبدل رفع 4 اسماء تم تقديم اسمين من الطائفة السنية حصراً.

واضاف: “زرنا مع مؤسسة لابورا القيادات اللبنانية لاعادة تفعيل الوجود المسيحي داخل ادارات الدولة والتقينا رئيس الجمهورية السابق ميشال سليمان، اضافة الى رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة السابق تمام سلام، كما جلنا على كل القيادات وقدمتنا ارقاما عن نسبة الخلل لكن للاسف كل وزير يأتي يفتح “دكانة” على حسابه ومجال التوظيف لابناء منطقته”.

ودعا ماروني الى معالجة تبدأ من رئاسة الجمهورية وفي مجلس الوزراء، وتحديداً وزارة التربية لان الجامعة اللبنانية خاضعة لوصايتها، كاشفاً انه سيلتقي في وقت لاحق وزير التربية مروان حمادة.

وشدد على ان المشكلة لا تقتصر على الفرع الرابع بل تمتد لكل لبنان وهي بحاجة لمعالجة، وقال: “لا نريد كسب شعبوية في مكان وتخريب الوضع في مكان اخر، لذا نعمل بهدوء ونجري مشاورات واخذنا موافقة مدير الكلية المعيّن على طرحنا لانه مقتنع ان ما نفعله صح وانه لا يجب ان يكون هناك غبن في مراكز المسيحيين.

وسأل ماروني “اين هي حقوق المسيحيين سوى بالمواقف والشعارات؟ واين الوزراء المسيحيين اليوم من الخلل على مستوى كل ادارات الدولة؟” وتابع “نحن بعهد الرئيس القوي ووزراء يسمون انفسهم “وزراء الصقور”، إذاً المطلوب اعادة التوازن المسيحي الاسلامي بعيدا عن الخلافات على الارض”.

وختم ماروني: “لن نسمح بالتفريط بهذه الوحدة التي نحن حريصون عليها”.