Specialvdl

أكد عضو المكتب السياسي الكتائبي ألبير كوستانيان أن الثورة أطلقت بسبب سوء إدارة السياسيين. واعتبر أن الخطيئة الكبرى التي ارتكبتها الطبقة السياسية هي عزل نفسها عن الشعب اللبناني.

كوستانيان وفي حديث لبرنامج “كواليس الأحد” عبر صوت لبنان، أشار الى ان اليوم هو البداية للتغيير الحقيقي، مضيفاً: “التغيير يكون ممكناً عندما يتحرك الشعب.” ورأى أنه يتحقق عندما يكون في السياسة.

وأشار إلى التناسق في مواقف الكتائب.

كوستانيان اعتبر أن التضارب في المواقف هو سيد الموقف في لبنان. وأكد أن هدف التظاهرة تحقق ولكن الهدف البنيوي هو اعطاء الأمل للشعب اللبناني.

وشدد على ان هناك سبل كثيرة لتمويل السلسلة غير الضرائب، لافتاً إلى ان التحالفات أصبحت مبنية على المصالح.

وقال: “حزب الكتائب هو أول حزب سياسي نشر برنامجه المتكامل في العام 2009.” وأضاف: “الحزب متصالح مع نفسه على عكس الآخرين، والشعب اللبناني أجمع على صدقيته.”

وختم كوستانيان: “هذه الطبقة السياسية لا تمثلنا.”

اشار الصحافي جوني منير إلى ان الطبقة الحاكمة بالنسبة للناس هي طبقة فاسدة.

وقال للبرنامج عينه: “معروف موقف رئيس حزب الكتائب سامي الجميّل والشعب هو من تبع هذه المواقف.” وأضاف: “مخطئ من يظن انها شعارات شعبوية.”

وقال: “أول اشارة اعطاها المجتمع المدني وتحديدا في المناطق المسيحية هي في الانتخابات البلدية.”

وقال: “اللائحة التي سرّبت عن الضرائب كانت من قبل الطبقة السياسية بهدف تحميلها لسامي الجميّل.” وأضاف: “ارادوا التحريض ضده.”

ورأى أن مشاركة الرئيس الحريري اليوم في المختارة هدفها التقرب من الناس.

اعتبر الناشط أيمن مهنا ان الحياة السياسية في لبنان اصبحت طبيعية لأن المواضيع التي تحرك المجتمع من اجلها هي المواضيع التي تعنيه.

وسأل عبر البرنامج عينه، “كيف يمكن لدولة لم تتمكن من معالجة موضوع النورس والطرقات وغيرها من المواضيع ان تفرض الضرائب وهي العاجزة عن ادارة الشأن العام؟”