Specialvdl

اعتبر المدير التنفيذي لمؤسسة الشرق الأدنى والخليج للتحليل العسكري رياض قهوجي ان ادارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب قلبت الأولويات الأميركية في المنطقة وسوريا، وانها باجراءاتها الأخيرة انهت عهدا من المهادنة قاده الرئيس الأميركي السابق باراك اوباما الذي تجنب اية مواجهة مع ايران في سوريا وغيرها من المناطق خوفا من المس بالتفاهم النووي الإيراني فترك لها هامشا واسعا من المناورة تمكنت من خلاله   التوسع والإنتشار في سوريا واليمن والعراق وغيرها من دول المنطقة.

وقال قهوجي لبرنامج “مانشيت المساء” من “صوت لبنان” ان الرئيس الأميركي جاد في وضع حد لطموحات ايران وحلفائها من الميليشيات العراقية والأفغانية واللبنانية ومن الحرس الثوري  ومنعهم من التحكم بالملف السوري وان روسيا ستتجاوب في النتيجة مع الطرح الأميركي.

وقال قهوجي: “روسيا لن تواجه الولايات المتحدة الأميركية لا في الشمال السوري ولا في الجنوب وان عملية التوسع في البادية السورية من الحدود الأردنية الى الحدود العراقية ستنطلق قريبا برعاية اميركية وبريطانية لقطع كل خطوط الإمداد لإيران من العراق الى سوريا ومنع قيام ما كان يسمى بالهلال الشيعي.”

وعن العلاقات الأميركية مع انقرة قال قهوجي ان واشنطن واصلت تسليح قوات سوريا الديمقراطية رغم المواقف التركية الرافضة بعدما اعطت انقرة ما يكفي من الضمانات لأمنها القومي ومنع اي وجود لحزب العمال الكردستاني فهذه القوات لن تجمع في صفوفها من يهدد امن تركيا. واعتبر ان ما قامت به واشنطن في الشمال السوري يمكن اعتباره عقابا لتركيا نتيجة ابتعادها عن الإدارة الأميركية وتنسيقها مع روسيا في الترتيبات الأخيرة التي اقرت في آستانا.