Specialvdl

اضاء برنامج نقطة عالسطر على ملف الجامعة اللبنانية والتجاوزات الحاصلة فيها فأكد الاستاذ في الجامعة اللبنانية ورئيس مجلس المندوبين لرابطة اساتذة الجامعة اللبنانية ورئيس المجلس التربوي في حزب الكتائب اللبنانية الدكتور جورج قزي ان الجامعة اللبنانية “لبنانية”، مشددا على ان كل نضالنا وهدفنا ان تبقى كذلك، مشيرا الى اننا نرفع الصوت للتحذير من تراكم بعض الامور التي إن بقيت تسير في انحدار سلبي، وقد لا تُبقي الجامعة “لبنانية”.

وردا على سؤال عن صدور بيان خجول ومتأخر، أكد أننا أصدرنا بيانا ليس خجولا ولا متأخرا، موضحا أن هناك خللا على أصعدة عدة في الجامعة طالبنا بتصحيحه، من ثمّ أن واقع الجامعة أصبح غير قابل ليبقى على ما هو عليه، لأن مستوى الجامعة العلمي مُتقدم وريادي ومُتميز، وهدفنا الحفاظ على هذا المستوى وتحسينه ولكن المشكلة تتمثل في قانون الجامعة الذي يحتاج الى تطوير.

ودعا قزي إلى إقرار قانون جديد للجامعة اللبنانية يتماشى مع اللامركزية الادارية ومبدأ الانماء المتوازن مع كل المناطق، لافتا الى ان الخطورة التي تهدد مستقبل الجامعة تتمثل بخرق القوانين والاعراف، فالجامعة قامت على الاساس الوطني والطائفي وهذا دورها وهذا ما نريده.

وأشار قزي إلى أنّنا تحدثنا عن الخلل في مناسبات عدة ورفعنا الصوت لكننا لم نجد صدى وتجاوبا للحل، مشددا على ألّا مشكلة شخصية مع اي شخص، متمنيا لو تم تكليف أحدهم في زحلة لحين إيجاد حل للمشكلة.

وختم قزي بالقول: “نحن أولاد الجامعة وهي من أفضل الجامعات في لبنان، ولكن بعض الممارسات تهدد مسيرتها، لذلك يجب إيجاد حل لكل التجاوزات التي تحصل فيها، من خلال اعتماد معياري الكفاءة والتوازن.

الاستاذ المتقاعد في كلية العلوم ونائب رئيس جمعية أصدقاء الجامعة اللبنانية أنطونيو خوري لفت في حديثه للبرنامج الى ان قانون الجامعة اللبنانية أقرّ منذ العام 1967 ولم يعد يُراعي المتطلبات الحالية، لناحية أعداد الطلاب والفروع، مشددا على أننا بحاجة لنظرة جديدة للجامعة وقد حان الوقت لانشاء جامعات عدة في كل المناطق.

واكد ان المطلوب قانون جديد لتطوير الجامعة، لأننا نريد جامعات في المناطق تعتمد الادارة الذاتية.

واكد خوري أننا ضد التجييش، لكننا زرنا رئيس الجامعة 5 مرات ولم يُغيّر اي نقطة من النقاط المثارة وبقي مُصرّا على رأيه،  موضحا أن اي مركز إن لم يبق له رئيس وتتوزع الصلاحيات الخاصة به على أناس آخرين لا تعطي نتيجة.

ولفت الى ان رئيس الجامعة لديه صلاحيات بنسبة 100% ودور مجلس الجامعة شكلي، إذ إن رئيس الجامعة هو الذي يدير الأمور، مشيرا الى ان الخلل الذي وصلنا اليه سببه تصرفات رئيس الجامعة الحالي والسابق.

ورأى خوري ان هناك استبدادا في الجامعة اللبنانية لا يمكن تصوره، فرئيس الجامعة يتكلّم مع العمداء بطريقة لا يكن تصورها.

اما مستشار رئيس الجامعة اللبنانية الدكتور علي رمّـال اكد بمداخلة عبر البرنامج عينه في موضوع التجاوزات وخرق الاعراف والاستبدالات التي تحصل دون وجه حق في مراكز حساسة في الجامعة ، انهم حريصون على التوازن الكامل في موضوع عمداء ومدراء الجامعة وهذا الشيء متبع لكن ما هو مؤقت لا يمكن البناء عليه على انه سياسة معتمدة .

واشار الدكتور رمال الى انه كل مدراء الجامعة اللبنانية ذاهبون الى إنتخابات لتعيين مدراء جـدد