Specialvdl

اضاء برنامج “نقطة عالسطر” على ملف تلوث نهر الليطاني، فلفت مسؤول التخطيط القطاعي في إدارة التخطيط والبرمجة في مجلس الانماء والاعمار عاصم فيداوي الى ان المساحة الجغرافية للحوض الأعلى لنهر الليطاني كبيرة جداً ونسبة التلوث فيه تعود الى اسباب عدة، منها: التلوث الصناعي الذي يحتوي على مواد كيميائية مضرة، النفايات الناتجة عن المواد الزراعية والصرف الصحي. واضاف: “ان محطة زحلة سوف توضع في الخدمة إعتباراً من الغد.”

الخبير البيئي ومستشار Green Area الدكتور ناجي قديح اشار الى وجود تقصير من قبل كل الجهات في حل مشكلة تلوث الليطاني التي يجب علينا ان نسعى فوراً الى تخفيفها وإيقافها. واضاف: المياه المبتذلة في الجنوب هي نتيجة وجود عدد قليل من الملاهي والمطاعم على النهر وهذه المشكلة قابلة للمعالجة، اما المشكلة الاكبر فمردها الى المئات من مطبات المياه المبتذلة بدءا من النبع وصولاً الى سد القرعون التي تصب مباشرة في النهر، والحل يكمن ببناء محطات للمعالجة. واستبعد بدء العمل غداً بمحطة تكرير زحلة.

النائب الدكتور علي فياض إلى ان مشكلة تلوث نهر الليطاني كبيرة ومعقدة ومتراكمة منذ عشرات السنين والمطلوب إعلان حالة طوارىء، والمعالجة الاستراتيجية للنهر مرتبطة بتنفيذ القانون الذي اقر في مجلس النواب والذي يستدعي تأسيس منظومة محطات للتكرير تغطي حوض النهر من النبع الى المصب انجز قسم منها والآن يتم توسيع شبكات الصرف الصحي. واضاف: “نحن في الحملة الوطنية لحماية الحوض نسعى من خلال تواصلنا مع الحكومة ورئيس مجلس الوزراء ومجلس الانماء والاعمار الى تخفيض مهلة تنفيذ القانون من 7 سنوات 3 من خلال تأمين التمويل لهذه المشاريع بغية تحقيق الاهداف المرجوة.

رئيس بلدية زحلة اسعد زغيب أشار الى ان لديهم خطوط مجارير غير موصولة، آملا ان لا يُدار المبلغ المرصود لتصليح مجرى نهر الليطاني كالذي حصل بمحطة تكرير زحلة والذي استغرق العمل فيها 13 عاماً.