Specialvdl

رأى الكاتب السياسي راشد فايد ان الحديث عن توسيع مهام قوات الأمم المتحدة وفق القرار 1701 لتمتد الى الحدود اللبنانية – السورية امر لا يمكن ان يتحقق دون طلب الحكومة اللبنانية وبالتالي فان الحديث عن دور للرئيس سعد الحريري في إثارة هذا الموضوع في واشنطن بمعزل عن هذه الخطوة الإلزامية ليس في محله على الإطلاق.

ولفت فايد في حديث الى “مانشيت المساء” من صوت لبنان ان اثارة هذا الموضوع في هذه الظروف بالذات ليس امرا بريئا بل هو متصل بحجم الضغوط التي يتعرض لها الحضور الإيراني في سوريا والسعي الى تكريس امر واقع جديد لمواجهة التفاهم الدولي على انهاء او محاصرة الدور الإيراني في سوريا لصالح التفاهم بين الروس والأميركيين.

وقال فايد ان التهليل لإنتصار ما جناه “حزب الله” في تلال عرسال ليس في محله على الإطلاق. فما جرى هناك محطة من محطات الحرب التي يخوضها تحت عباءة الإيرانيين في سوريا واضطر الى العبور في قسم من الأراضي اللبنانية وهو ما جعله استحقاقا سوريا – ايرانيا بامتياز قبل ان يكون لبنانيا، وفي اطار سباق ايراني – روسي للسيطرة على الحدود اللبنانية – السورية لا بد ان يظهر قريبا على الساحة السورية.

واعتبر فايد ان رد الرئيس الحريري على دعوته للحوار مع الحكومة السورية لإعادة النازحين الى بلادهم بالدعوة الى حوار مباشر مع الروس هو الأجدى  والأكثر واقعية. فالجميع يعرف انه ليس هناك اي دور للنظام السوري على اراضيه، فالكلمة الفصل هي للروس وليس لما يسمى بالحكومة السورية التي تذعن للقرارات الروسية دون اي نقاش.

واعتبر فايد ان دعوة رئيس الجمهورية ميشال عون الى طاولة حوار سياسية واقتصادية الإثنين المقبل ستشكل المخرج للمأزق الذي وقع فيه الحكم والحكومة بشأن قانوني الضرائب وسلسلة الرتب والرواتب معربا عن امله بالتفاهم على آلية لإخراجهما من هذا المأزق.

وعن دور الجيش في العملية المرتقبة ضد المجموعات الإرهابية على الحدود اللبنانية – السورية الشرقية اعتبر فايد ان هذا الدور هو للجيش اللبناني فقط، وليس لأية قوة أخرى ان تقوم بهذا الدور. وان الجيش مؤهل عديدا وعدة لهذه المهمة ولا يحتاج الى مساعدة أحد محذرا من السيناريوهات التي تسيء الى الجيش اللبناني والتي ترتد سلبا على جميع اللبنانيبين.