Specialvdl

أشار الأمين العام للحزب الشيوعي اللبناني حنا غريب في حديث لـ “مانشيت المساء” من صوت لبنان، الى ان اهل السلطة مفلسون ويسعون الى شرذمة وتقسيم البلد، وقرارهم بفصل سلسلة الرتب والرواتب عن الموازنة ليس سوى مقدمة لالغاء السلسلة وضرب الجسم النقابي الذي يمكن ان يشكل عامل ضغط عليهم. غريب اعتبر ان احزاب السلطة باتت تمسك بقرار هيئة التنسيق النقابية ولكن قرار الهيئة بالعودة الى الشارع دليل على تعاظم حجم النقمة الشعبية ما اضطر احزاب السلطة الممسكين بقرار الهيئة الى الانصياع لمطلب القواعد الشعبية.

وأضاف غريب: “الحزب الشيوعي يخوض عملياً معركة استنهاض الشارع ضد السلطة القائمة لبناء الدولة المدنية العلمانية التي تقاوم اسرائيل والارهاب معاً وتحفظ كرامة المواطن وحقوقه معتبراً ان مفتاح التغيير هو قانون الانتخاب.” وقال: “بعد الصفقة التي حصلت وادت الى انتخاب رئيس وتشكيل حكومة محاصصة تأكدنا ان السلطة القائمة لا تريد تغييراً ولا اصلاحاً، فوضعنا كحزب شيوعي فكرة “البيان الوزاري البديل لانقاذ البلد” وقررنا الانفتاح على الاحزاب بهدف تجميع القوى الشعبية والسياسية المتضررة من هذه السلطة وتوحيد جهودها لتغيير موازين القوى في البلد عبر صناديق الاقتراع.”

وأشار غريب الى ان المفتاح الاول لهذه العملية التغييرية هو قانون الانتخاب الذي يجب توظيفه في معركة التغيير الديموقراطي للنظام القائم لافتاً الى ان النسبية خارج القيد الطائفي وعلى اساس لبنان دائرة واحدة هو ما يؤمن التمثيل الصحيح. ولاحظ غريب ان حالة الاعتراض الشعبية تكبر وتزداد والمطلوب المزيد من التحركات في الشارع وفتح الملفات لاحراج هذه السلطة على امل ان تترجم حالة الاعتراض في صناديق الاقتراع في الانتخابات النيابية.