Specialvdl

يَحتَفلونَ

باليومِ العالميِّ للمرأةِ

تحيَّةَ وفاءٍ واحترامٍ ونضالٍ من أجلِ حقوقٍ،

من أجل المساواة الفعليَّةِ،

المساواةُ بالحقِّ الإنسانيِّ

بالعملِ

بالوظيفة العامَّةِ

بالشركاتِ والمؤسَّساتِ الخاصَّة

المساواةُ بالتقدُّم والترقيةِ والراتِبِ

المساواةُ

بوضْعِ حدٍّ لتسلُّطِ الرجالِ وقهرهِم وتظلُّمِهِم

المساواةُ بالحياةِ الكريمةِ والحريَّةِ ودخولِ أهمِّ المجالِسِ التشريعيَّةِ والتنفيذيَّةِ بما فيها الرئاسةُ الأولى والحُكمُ على رأسِ الهَرَمِ

أيِّ هرمٍ من أيِّ نوعٍ كان.

والأهمُّ من كلِّ ذلك القناعةُ الذكوريَّةُ بهذا الحقِّ الإنسانيِّ.

والقناعةُ الذكوريَّةُ بأنَّ الرجُلَ لا يُعطي من ذاتِه

بل إنَّ المرأةَ تُحقِّقُ ذاتَها وتأخُذُ حقوقاً لها

إنَّها لا تُعْطى ولا تُمنحُ بل تَسْترْجِعُ ما سُلِبَ منها عبرَ التاريخْ

والأمْرُ في لبنان

أن نتذكَّرَ أنَّنا لسنا في عالمٍ ثالثٍ ظلاميٍّ

أنْ نُؤمِنَ أنَّنا نعيشُ في وطنٍ حضاريٍّ رسائليٍّ

ساهَمَ في وضْعِ شُرعةِ حقوقِ الإنسانْ

يبقى

أن نذكِّرَ أنََ أولَ مَنْ رَفَعَ المرأةَ الى أعْلى وأرقى درجاتِ القداسةِ والإنسانيِّةِ هو يسوع الذي أمَرَتْهُ العذراءُ في الأعجوبَةِ الأولى – لكنَّها أمٌّ صُلِبَتْ ألماً ودموعاً على أقدامِ إبنِها.