Specialvdl

يجوز الوجهان

نامت نواطير الجمهورية ملء جفونها، كل ناطور مطمئن الى يومه وغده. الناطور الاول، فخامة رئيس الجمهورية يحاول ان يكون من خارج الكوكب، بمعنى انه يحاول ان ينسى انه كان مؤسس ورئيس التيار وهو اليوم رئيس كل لبنان وكل اللبنانيين،

يحاول ان يتصرف من على علو شاهق لا ليرى المكونات برغشاً، بل ليتسنى له فرض قانون للانتخاب يخدم الجميع ولا يلغي احداً، واذا كان من حبة مسك لحزبه، فلم لا، زيادة الخير خير.

رئيس التيار الوطني مطمئن، فهو رئيس الحزب الحاكم، ولا شيء يمر في الجمهورية دون paraphe منه، هذا بعض من اصول الديمقراطية.

الناطور الثاني رئيس حركة امل، مرمروه لكثرة ما شغّل ارانبه  واستولد النظم الانتخابية الواحد تلو الآخر دون جدوى، فقصد طهران للنقاهة السياسية، مطمئناً الى العلاقة السوية وقاعدتها مع حزب الله، كونوا اخوة واقسموا قسمة الحق. واذا لم تصدقوا فآخر اختراع صواريخ ياخونت الكاسرة للتوازن.

الناطور الثالث رئيس المستقبل، هو رئيس الحكومة واحد مكونات القوانين والمراسيم، وهو لن يوقعّ على حكم اعدام بحق التيار الازرق.

من غير ان ننسى الخصوصية الجنبلاطية، والاختصاص القواتي ، وفرادة الكتائب في طرح الفردية، وقلق المستقلين  من  طمع الذئاب الكاسرة. ونسأل بعد عن سقم قانون الانتخاب، ، صحته هي العجب.

في الرباعية، يدخلون مع ام العريس ويخرجون مع ام العروس.

مسألة اخيرة: الدستور والقانون في العالم الثالث وجهة نظر، تجوز كل الوجوه، النسبي والاكثري، المختلط والستين.  مثل مدارس الصرف والنحو في الكوفة، فاذا استعصى الاعراب، يجوز الوجهان، يجوز هذا ويجوز ذاك، والله ولي التوفيق.