Specialvdl

كان بودّي في تغريدة اليوم أن أتحدث عن توافق تمّ على قانون انتخابات نيابي قبيل بلوغ الاستحقاق فيما يتعلق بالمهل الموضوعة لدعوة الهيئات الانتخابية للانتخاب أما وقد تبيّن أن مسألة الخلفيات المتحكّمة بالتهرب من انتاج قانون انتخاب نيابي حتى تاريخه، لم تزل خلفيات تهدف الى إبقاء نتائج قانون الستين على الساحة اللبنانية قائمة وبالتالي السيطرة على النظام دون وجه حق وبمنطق مخالف لنصوص الدستور وروح الدستور.

فإن دلّ هذا على شيء يدلل على إعطاء مبرر حقيقي وشرعي لفخامة رئيس البلاد الذي أقسم اليمين على عدم مخالفة الدستور  وعلى الحفاظ على مضمون الدستور وحسن تطبيق القوانين، أن لا يذهب بإتجاه الموافقة على التوقيع لدعوة الهيئات الانتخابية للانتخاب وفقاُ لقانون الستين الذي أقلّه، على مستوى الظاهر للعلن، وافقت كل القوى السياسية على عدم إجراء الانتخابات على أساسه.

إذا، نحن عملياُ أمام انتهاك صريح وواضح لمسألة عدم انتاج قانون انتخاب نيابي حقيقي يعكس ارادة المكونات السياسية والطوائفية في البلد.

نأمل أن يستمر الحوار في تحقيق هذا الهدف بظل رعاية فخامة رئيس البلاد لأننا لسنا من هواة الفراغ مع العلم بأن عملية عدم اجراء الانتخابات وعدم انتاج قانون انتخاب نيابي جديد يحدد موعد انتخابات على أساسه سيؤدي حتماُ الى فراغ في ظل عدم تبني فكرة التمديد للمجلس النيابي لأنه عمل مخالف للدستور بإمتياز.

أستطرد هنا وأقول أيضا في ملاحظة جانبية ولكنها مهمة بجوهرها، أتوجه بالتهنئة طبعا لكل القادة الذين عيّونوا في مواقعهم الأمنية وأتوجه أيضا بشكل خاص للسيد العماد قائد الجيش الذي علمت بالأمس، وهذا دفعني كي أقوم بتغريدة اليوم في هذا الشأن، أنه أعطى توجيهاته فيما يتعلق بنزع صوره عن كامل الأراضي اللبنانية حيث علّقت وأرجوا أن يحتذي الآخر به.

هذا العمل إن دلّ على شيء يدلل على رسالة واضحة للمجتمع اللبناني وخصوصاُ السياسي أن لا يقارن اللعب والتكتكة في مسألة البدأ بموقع قيادة الجيش بقضايا تتعلق بالتسميع برئاسة الجمهورية المقبلة أو غيرها. هذا يعني أن هذا الرجل، العماد جوزيف عون، هو قائد محترم بكل ما تحمل الكلمة من معنى.

نتمنى له التوفيق ولمؤسسته التي نحب أيضا التوفيق في عامود فقري للحفاظ على الأمن والاستقرار في لبنان.