Specialvdl

رأى العميد المتقاعد نزار عبد القادر ان  في مخيم عين الحلوة ما يكفي من الأسباب لتفجير الوضع في داخله قبل البحث عن الظروف الإقليمية التي يمكن ان تكون سببا في المواجهات المفتوحة بين الفصائل الفلسطينية. واستبعد ان تكون خلفياتها مبنية على ما يجري في سوريا بقدر ما هي انعكاس للصراع الفلسطيني الممتد من غزة الى مخيمات بيروت وداخل صفوف المنظمات الفلسطينية.

وسأل العميد عبد القادر في حديثه الى “مانشيت المساء” عن دور الدولة والمؤسسات في وضع حد لما يجري هناك، ومنع تحول المخيم موئلا للفارين والمطلوبين من وجه العدالة من مرتكبي الجرائم بحق الجيش والاجهزة الأمنية وشخصيات سياسية وروحية.

واستبعد عبد القادر  ان يقود ما يجري الى مواجهة بين المخيم ومحيطه الشيعي او القوى العسكرية المحيطة به لافتا الى ان التدابير التي تنفذها الوحدات العسكرية مطمئنة الى درجة استبعاد  التفكير عند اي طرف القيام بأية مواجهة معها.

وعن الوضع في سوريا رأى ان المواجهات العسكرية الجارية في سوريا تحولت الى مجموعة حروب بين اكثر من طرف يتقاتل فيها حلفاء للأميركيين والروس في آن. مؤكدا فشل الروس في صيانة وقف النار بعد ان تجددت العمليات العسكرية التي يقوم بها الجيش السوري على مواقع للفصائل التي لا علاقة لها بـ “داعش” او “النصرة” الموضوعين على كل لوائح الإرهاب.

وحول المواجهة المحتملة في الرقة ومنبج توقع عبد القادر ان تمارس الدول الكبرى ولا سيما الروس والأميركيين ضغوطا أكبر لتحاشي مثل هذه المواجهات بين الجيشين السوري والتركي او ما بين الأتراك والأكراد.