Specialvdl

رأى الوزير السابق ابراهيم شمس الدين، في حديث الى برنامج “مانشيت المساء” من صوت لبنان، أن الشبهة موجودة حول ارادة الأفرقاء السياسيين العودة الى قانون الستين بعد سنوات من دون التوصل الى قانون انتخاب جديد. وذكّر بموقف البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي حول القانون النافذ. وسأل: هل تُدفع الأمور الى خيار وحيد لا شريك له؟

واعتبر ان ما وصلنا اليه يتحمل مسؤوليته مجلس النواب في الدرجة الأولى، اذ كان في امكانه التصويت على المشاريع الكثيرة المطروحة أمامه.

وأكد أن التصويت هو أحد الآليات الدستورية، لأن التوافق عندنا صار توافقا مرضيا. فالزعيم ليس الطائفة والطائفة ليست الزعيم، وهم يحاولون الباس الطائفية قميصا ضيقا. وأكد أن لا طوائف مهددة. ووصف المشروع التأهيلي بالمقتل الذي يبقي الأمور حيث هي.

وكانت في الحلقة مداخلة مع الباحثة في الشؤون السورية في منظمة العفو الدولية ديانا سمعان حول الوضع في سجن صيدنايا، فقالت ان الاعدامات ليست شيئا جديدا. فهناك 13 الف شخص أعدموا في هذا السجن. ولكن لا يمكن للمنظمة تأكيد المعلومات الأميركية عن انشاء محرقة في سجن صيدنايا.