Specialvdl

أطلق الكاتب والمحلل السياسي الدكتور حارث سليمان من “مانشيت المساء” عبر صوت لبنان، صرخة ألم وتحذير الى كل من رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة ووزير الداخلية، باسم عائلة الشابة سارة سليمان التي غدر بها السلاح المتفلت في زحلة، مستهجناً تغييب الدولة واخضاعها لمنطق الاستقواء والاستعلاء، سائلاً: هل يريدوننا ان نتسابق على الهمجية ونأخذ حقنا بيدنا؟ نحن قادرون على تأليف ميليشيا آل سليمان على غرار ميليشيا آل زعيتر وغيرها، لنطبق العدالة بأيدينا ولكننا نريدها من الدولة.”

 وطالب بتحقيق العدالة لتلك الشابة الجامعية التي خرجت من بيئة تتجه للانغلاق والتعصب، لتحتفل بأول راتب تتقاضاه فكانت رصاصة الاستعلاء بالمرصاد لها، متحدياً الدولة ان تتخذ القرار وتخرج من غيبوبتها وتعتقل الجاني الذي لا يزال طليقاً بعلم الأجهزة الامنية التي لم تبادر حتى الى مداهمة منزله بحثاً عنه.

سياسياً، اعتبر الدكتور سليمان ان الطبقة السياسية لا تريد اجراء الانتخابات وهي في مأزق مثلث: الافلاس السياسي والاجتماعي، الافلاس المالي، والانكشاف امام الخارج الذي دق جرس الانذار مطالباً بإجراء الانتخابات النيابية لو مهما كلف الامر.

واشار الى ان من شيطن قانون الستين، ندم اليوم لانه لا يريد الا هذا القانون اذا تيسر له.

واضاف: “حزب الله لن يرضى بقيام كتلة حزبية تسيطر على ثلث اعضاء مجلس النواب، وبالتالي لن يرضى بالستين طالما ان تحالف الثنائي المسيحي قائم وسيتحجج بأن القانون يحجم النائب وليد جنبلاط، اما اذا اختلف التيار والقوات كهربائياً وانفرط تحالفهما السياسي، تجري الانتخابات عندها على اساس الستين والا النسبية على اساس المحافظة مع الصوت التفضيلي اللاطائفي على القضاء.”