Specialvdl

اعتبر الوزير السابق يوسف سلامة في حديث لـ “مانشيت المساء” من صوت لبنان ان ما حصل مجرد مسرحية يلعبها أركان السلطة لتعزيز وضعهم شعبويا لان مصلحتهم المشتركة هي في إعادة ضبط الأمور بعد أن تيقنوا إثر انتخابات نقابة المهندسين ان الأمور بدأت تفلت من ايديهم وأن الشعب يستطيع أن يتمرد  على قراراتهم وتحالفاتهم الكاذبة.

وقال: “الشعب عدوه كل مسؤول يمد يده على المال العام وحقوقه، وما نعيشه اليوم هو عملية فرط الدولة. ويجب على الشعب ان لا يضيع  في خلافات جانبية ويوجه معركته ضد الطبقة السياسية.”

وناشد سلامة “تجار السياسة والطوائف ان يتفاهموا ويتصارحوا ويؤسسوا لدولة علمانية قبل أن يفوت الاوان وتظهر إرادة سياسية دولية لإعادة صياغة بنية سياسية جديدة في لبنان أسوة بما يحصل في سوريا.” واضاف: لقد دخلنا في نفق استحقاقات كبرى على مستوى المشرق ولبنان أمام خطر وجودي والخطر قد يأتي من الحلول التي تحضر للمنطقة. وما يحصل في مخيم عين الحلوة ليس سوى مقدمة لتطورات ستحصل لاحقا.

ولفت إلى أن الضربة الأميركية على سوريا أعلنت دخول أميركا على خط تقاسم النفوذ مع روسيا في سوريا وهذا سيكون على حساب النفوذ الإيراني الذي سيسعى للتعويض عن خسائر في سوريا والعراق من خلال نفوذ حزب الله  في لبنان.