Specialvdl

اكد النائب السابق فارس سعيد ان حزب الله هو الذي يقرر في موضوع قانون الانتخاب لان السؤال الذي يطرح ليس عن طبيعة القانون بل ماذا يريد حزب الله من المجلس المقبل.

وأضاف سعيد لاذاعتنا انه في العام 1992 اراد السوريون ان يكون مجلس النواب طيعاً بين ايديهم من اجل ابرام كل اتفاقات التنسيق والتعاون بين لبنان وسوريا واعطاء الارجحية لمصلحة الجمهورية العربية السورية على حساب المصلحة اللبنانية. اما اليوم فان حزب الله يريد من المجلس المقبل ان يكون طيعاً لتشريع سلاحه ويريد ان يكون هذا المجلس مجلسا صديقاً من اجل التصدي لكل القرارات الشرعية الدولية او كل القرارات التي تطال مصالح حزب الله في لبنان. ولفت سعيد الى ان حزب الله يتطلع الى أبعد من القانون، الى تحالفات سياسية تؤمن له هذه الارجحية وهذه النتائج لمصلحته.

وحول قبول النائب جنبلاط بالمختلط وما اذا كان من شأنه ان يزيل عائقا اساسيا من قانون الانتخاب استبعد سعيد ان يكون قانون الانتخاب يصطدم بعوائق من طبيعة تقنية وادارية، مشدداً على ان الهدف هو واحد لدى حزب الله الذي يريد ان يشكل لبنان وفقاً لشروطه ولموازين القوى.

واضاف ان حزب الله هو الذي فرض رئيساً لجمهورية لبنان وطبيعة هذه الحكومة وهو الذي سيفرض قانون الانتخاب.

وردا على سؤال حول ما اذا كان يتوقع دوام شهر العسل بين الرؤساء الثلاثة، رأى اننا انزلقنا سريعاً بأقل من اربعة اشهر من انطلاقة العهد وربما ليس فقط لاسباب داخلية وانما لاسباب خارجية واقليمية الى صندوق بريد خاصة في ضوء العلاقات الايرانية الاميركية، معرباً عن اسفه ان الدولة اللبنانية بكل تراتبيتها وعلى رأسها رئيس الجمهورية الذي يؤمن المطالب المرجوة لحزب الله ويقحم الدولة اللبنانية في هذا التقابل بين الادارة الاميركية وايران. وهذا يعني اننا عدنا كما كنا في العام 2000 وفي التسعينات عندما كان يريد حافظ الاسد ان يطلب شيئاً من الادارة الاميركية كان يستخدم في كل مرة الساحة اللبنانية واليوم ايران تستخدم ايضا هذه الساحة.