Specialvdl

اعلن منسق المرصد اللبناني للفساد شارل سابا ان الحكومة تتحجج لتبرير لجوئها الى استئجار بواخر جديدة لتأمين الكهرباء بأن هذا الموضوع طارئ ويجب ان يُحلّ قبل صيف 2017، لان عندها سيزداد الطلب على الكهرباء وسيصل التقنين الى 12 ساعة في اليوم، لذلك يقولون ان اول باخرة يجب ان تصل قبل حزيران 2017.

سابا وفي حديث لبرنامج “نقطة عالسطر” عبر صوت لبنان، كشف عن عرض اخر، لا يتم ذكره في الاعلام، تقدّم به احد ممثلي شركة اميركية في لبنان، وهذا العرض يؤمّن الكهرباء خلال شهرين عبر معامل طارئة تُركّب على الارض وبكلفة اقل بـ40% من خطة البواخر، معلناً ان العرض رُفض من قبل وزارة الطاقة، وداعياً التفتيش المالي الى التحرّك.

وسأل “لماذا نصرف على الانشاءات البحرية اكثر من 150 مليون دولار لحماية البواخر؟” وقال “هناك علامة استفهام كبيرة تُطرح، وعدم دراية كي لا نقول ان هناك فسادا واكثر”.

 ورأى سابا ان اللبنانيين بحاجة للكهرباء لانهم تعبوا من الموتورات ويريدون الكهرباء مهما كانت الكلفة، لكن البعض يحاول الاستفادة من هذه النقمة لتحصيل بعض العمولات.

وقدّم منسق المرصد اللبناني للفساد مثالا جديداً على الحلول التي يمكن اعتمادها كبديل عن البواخر، وهي معمل كهرباء زحلة الذي جُهّز خلال شهرين او ثلاثة اشهر وامّن الكهرباء للمدينة 24/24، سائلاً “هل يريدون منا ايقاف العمل به ووضع باخرة في الليطاني؟”

واسف سابا لان الحكومة تقدّم حلاً سيئاً، واذا رفضته المعارضة يحملونها مسؤولية عدم تأمين الكهرباء، وقال “ليخفضوا الاسعار وهكذا يُسكتون افواه المعارضين”.

وختم “المستفيدون من قطاع الكهرباء كثر، وهذا القطاع هو كالدجاجة التي تبيض ذهباً”.