Specialvdl

اشار الوزير السابق رشيد درباس في حديث لصوت لبنان، إلى أن لا جديدا في الخطط الداخلية بشأن النازحين السوريين لأن السياسة  اللبنانية من النزوح رسمت واقرت في حزيران 2014 وما زالت سارية المفعول وخطط الإعانات الدولية للبنان ايضاً، معتبراً أن الذي تغير اليوم هو أن الظروف الدولية والإقليمية اصبحت مؤاتية لتطبيق هذه الخطط اما في السابق كانت الحرب هي سيدة الموقف، واضاف: “في السابق عندما كنا نطالب بمناطق آمنة داخل سوريا كان ذلك يعتبر كفراً من الدول الغربية باستثناء تركيا”.

ولفت درباس إلى أن “ما سيقوله رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري في بروكسل هو الاعلان عن ان لبنان لا يستطيع ان يتحمل اكثر خصوصا ان الحلول المطروحة في سوريا تحتاج إلى وقت طويل”، مؤكداً أن “المسألة تتخطى الضغط على البنى التحتية وتتخطى الخلل الديمغرافي وتتخطى الوضع الإقتصادي”. ورداً على من يقول انه لا يمكن معالجة ازمة النازحين الا بالتواصل والحوار مع الحكومة السورية، إعتبر درباس أن “هذا الموال تخطيناه ونحن لا نستطيع الانغماس في الصراع السوري كي لا نستورد المعركة إلى الداخل اللبناني”.