Specialvdl

أكد النائب السابق صلاح حنين، في حديث الى برنامج “مانشيت المساء” من صوت لبنان، وجوب اجراء اصلاحات شاملة على مختلف الصعد، لا تقتصر على الضرائب. وأشار الى وجوب اصلاح التعليم الرسمي والجامعة اللبنانية وتأمين البنى التحتية والخدمات المختلفة للبنانيين وما سوى ذلك مما تؤمنه الدول لمواطنيها.

وفي موضوع الكهرباء، قال حنين ان اصلاح الكهرباء كان في العام 1994 يحتاج الى ملياري دولار ولم ينفذ، ومنذ سنتين تم دفع مليار و200 مليون ولم يكن هناك اي تحسن في الكهرباء، وبالتالي ليس هناك ثقة بالخطط التي تقدم.

وفي ما خص قانون الانتخاب، أكد حنين أن آخر مهلة لدعوة الهيئات الناخبة على اساس قانون الستين قد مرّت في الحادي والعشرين من آذار، وبالتالي لم يعد ممكنا اجراء الانتخابات على هذا القانون. وحذر من مطبات قد توقع البلاد في الفراغ او ما سماه “غياب المجلس”. وشرح أن العقد العادي ينتهي في الحادي والثلاثين من ايار، وبالتالي اذا لم يقر القانون خلال هذه الفترة يجب فتح دورة استثنائية. ولكن ربما لا يتمكن المجلس من فتح هذه الدورة لاسباب عدة، منها الا يوقع الرئيس مرسوم فتح الدورة، او ان يقوم الرئيس بتأجيل انعقاد المجلس لشهر واحد، وهو ما تسمح به المادة 59 من الدستور. وهنا لا يمكن للمجلس الانعقاد للتمديد لنفسه، وتقع البلاد في غياب المجلس وفي أزمة كبرى. ونبه الى وجوب انجاز قانون الانتخاب قبل الثلاثين من نيسان. ولكن حنين أكد ان الحكومة تحل محل المجلس في هذه الحالة ويمكنها ان تشرع، ولكن في ذلك محاذير كثيرة.

ووصف حنين مشاريع القوانين المختلطة التي تطرح بأنها لا تراعي وحدة المعايير، كما تخالف الدستور الذي يؤكد ان قانون الانتخاب يجب ان يقر على اساس وحدة الارض والشعب وان يضمن العيش المشترك. وقال ان قانون الدائرة الفردية على اساس اكثري هو القانون الانتخابي الأمثل الذي يلغي المحادل.