Specialvdl

وصف عضو المكتب السياسي الكتائبي الياس حنكش الحكومة الحالية بأنها حكومة شهود زور وحكومات داخل حكومة، لافتا الى ان ما يجري في مجلس الوزراء يُدعى “انفصاما حكوميا”، معتبرا أن كمية التناقضات الموجودة في الحكومة الحالية لم تشهدها أي من الحكومات السابقة.

حنكش وفي حديث لبرنامج “حوار أونلاين” عبر صوت لبنان رأى أن هذه الحكومة هي حكومة شهود زور، مذكّرا بأن حزب الكتائب استقال من حكومة الرئيس تمام سلام لأنه رفض ان يكون شاهد زور فيها.

ولفت إلى ان السلطة الحالية بدأت عهدها “بإنجاز” قانون الضرائب لتمويل سلسلة الرتب والرواتب، مشيرا إلى انه بعد اقرار القانون وتصويت كل الكتل السياسية باستثناء كتلة نواب الكتائب على القانون الأعوج، عادوا واستوعبوا الارتدادات الاقتصادية له، مضيفا: لا يجمع أفرقاء هذه الحكومة إلا المصالح، مشيرا ردا على سؤال إلى ان الحكومة قد تستمر لسنوات اذا قرّر شركاؤها الاستمرار في سياسة التكاذب.

أضاف: ما يجمع هذه الحكومة هي المصالح الإنتخابية، وضرب آخر مداميك هيبة الدولة، والفساد في الملفات، لافتا الى غياب الدولة في معركة جرود عرسال وفي موضوع القاضي شكري صادر الذي وبعد ان أشاد أفرقاء الحكومة بمزاياه عادوا وأقالوه لأنه رفض الانصياع لهم.

واكد حنكش أننا نعمل من منطلق قناعاتنا ولن نغطي مسرحية الحكومة التي لا تجمعها إلا المصالح والفساد في الملفات، وضرب آخر مداميك السيادة الموجودة في البلد وتصوير الجيش وكأنه غير قادر على تحرير جرود عرسال.

وأردف: السلطة قرّرت ان تلعب “مسرحية كبرى” وأفرقاؤها في واد ونحن في واد آخر، مشيرا الى انه وكما تبين فإن هناك 120 مسلحا من النصرة، مستغربا تصوير الجيش بانه لم يكن قادرا على سحقهم والانتصار عليهم واعتبار ان حزب الله هو القادر.

ولفت الى غياب السلطة في عدد من الملفات منها: الانتخابات الفرعية وبطولة آسيا وملف الكهرباء محييا رئيس دائرة المناقصات جان العلية على قراره في موضوع الكهرباء وصفقة البواخر.

وردا على سؤال قال: لا أحسد مناصري تيار المستقبل والأمل الذي عقدوه على شخص الرئيس سعد الحريري وعلى الحكومة وما وعدت به اللبنانيين، معتبرا أن الناس ستُحاسب السلطة على تعاطيها في كل الملفات وهذه المحاسبة ستتم في صندوقة الاقتراع في انتخابات عام 2018 ، وأردف: هناك قيادات كبرى تستطيع الحلول مكان القيادات الحالية ونتمنى أن تصحو ضمائر هذه القيادات قبل أن يجرفها التيار.

وشدد حنكش على أن الجيش اللبناني وحده يجب أن يخوض المعارك وبيده الاستراتيجية والتحرير والتوقيت، مضيفا: نفهم أمراً واحداً وهو ان الجيش هو الذي يحمي الحدود ويضبطها وليس حزب الله، ورهاننا فقط على الجيش اللبناني فهو المؤسسة الوحيدة التي تجمع كل اللبنانيين.

وفي مسألة الزيارات لسوريا رأى حنكش ان هناك وقاحة في التعاطي مع الرأي العام وإستخفافا بعقول الناس.

وردا على سؤال أوضح حنكش ان حزب الكتائب لا يُسأل عن موقفه من النظام السوري الذي عانى منه ما عاناه، وهو نظام مجرم بحق شعبه وبحق اللبنانيين، سائلا هذا النظام المجرم: أين المُعتلقون اللبنانيون في السجون السورية؟ وسأل عن دور السفير السوري في فضيحة ميشال سماحة الذي نعرف تورطه في تفجير مسجدي التقوى والسلام في طرابلس.

وفي موضوع الضرائب لفت الى انه وبعد أن عارض 5 نواب من الكتائب إقرار الضرائب، وعندما ظّهر الحزب بشخص رئيسه النائب سامي الجميّل الفضيحة ومدى ارتداداتها على الاقتصاد والطبقات الفقيرة نجد أفرقاء السلطة اليوم يتنصلون من الضرائب.

وعن الانتخابات النيابية المقبلة قال: نخوض معركة 2018 مع كل القوى التغييرية ومع اطراف كثيرين وهناك سعي لتوحيد المعارضين لمواجهة السلطة التي تتمتع بما يكفي من مال وفساد واستغلال للمواقع السلطوية وهذه الأمور لا يمكن مواجهتها الا بالوحدة.

ورأى أن مسلسل الكيدية والمحسوبية مستمر في التعيينات، محذرا من هذا التعاطي داخل وزارة الإقتصاد وتحديداً في اهراءات القمح.