Specialvdl

اعتبر عضو المكتب السياسي الكتائبي الياس حنكش أن “رئيس الكتائب رفع الحصانة عن نفسه ودعا الجميع الى اللجوء للقضاء كي يكون هو الحكم فنحن نؤمن أن الرأي العام هو الحكم”، مشيرا الى أن “تعاطف الأحزب الأخرى مع جرأة رئيس الكتائب كبيرة جداً وردود الفعل التي وصلتنا مشجّعة جدا ومؤيدة لمواقف الكتائب”.

حنكش وفي حديثٍ لبرنامج “مانشيت المساء” عبر إذاعة صوت لبنان، حيّى “الشباب المعتصمين في وسط بيروت”، لافتاً الى “المشهد العابر للطوائف الذي تشهده بيروت منذ يوم أمس الخميس”.

وأكد حنكش أننا “نعمل وفق قناعاتنا ومسؤوليتنا الوطنية والإجتماعية فوق كل اعتبار”، معتبرا أن “ما نعيشه هو لحظة تارخية لإصلاح جدّي للبلد، للبنان جديد نحلم فيه جميعا، فنحن إيجابون لمساعدة السلطة السياسية كي تنقذ نفسها”.

وشدد على أننا “مع السلسلة لكننا ضد الضرائب العشوائية من دون خطة اقتصادية واضحة، فيجب اقرار السلسلة المحقة لكن ممنوع فرض ضرائب على المواطنين قبل البدء بالإصلاحات الإدارية”.

ولفت الى أن “ما حصل في المجلس النيابي يوم أمس الخميس كان مشهداً مثيراً للجدل فقد رأينا تخبط السلطة السياسية ولاحظنا أن تكتلا سياسيا تشكل في وجه حزب الكتائب إلا أننا سنواصل رفضنا لضرائب السلطة السياسية وسيكمل في محاسبة هذه السلطة”.

وأشار الى أن “المعارضة الموجودة في الحكم هي معارضة كي تتكلم وتعارض وتبدي رأيها ويجب على الطبقة السياسية أن تفهم أن هذه المعارضة ستعترض وستتكلم وسترفع الصوت وأحد لا يمكن إسكاتها”. وسأل: “كيف يمكن الإستخفاف بعقول الناس والقول ان الكتائب طيّر الجلسة؟ فحزب الكتائب ممثلا بـ4 نواب حضر الى مجلس النواب، الى جانب 69 نائبا من الكتل الأخرى، فلماذا لم يقروا السلسلة؟”.

وأكد حنكش أن “حزب الكتائب برهن ترفّعه عن المكاسب السياسية واليوم نحن في خارج السلطة وسبب خروجنا هو رفضنا للمحسوبيات والمحاصصات ويبدو أن هناك حملة ممنهجة من قبل وسائل الإعلام التي لم تتعاطف مع الناس والتي تخضع لسلطة مموّلها”.

ورأى أن “صانع أمل الشباب اسمه سامي الجميّل”.

وقال: “نستمد قوتنا من الناس وسعينا دائما الى أن نكون صوت الناس في مجلس الوزراء وعندما خرجنا من الحكومة وصلنا الى مكان لم نعد نتمكن من التأثير في التكتلات التي تلتئم في الداخل ، اذ اننا لا نعرف أن نمارس الإنفصام في الشخصية الذي يمارسه باقي الأحزاب”.

وأشار حنكش الى أن “مجلس النواب أقرّ مبلغ 450 مليار دولار لمشروعين الأول على ضفاف نهر الغدير ووالاني في جبل عامل وهذا مبلغ يموّل نصف السلسلة وقد مرّ النواب عليه مرور الكرام”، مضيفاً أن “السرعة والسهولة في صرف الأموال على مشاريع نعرف جيدا أن مناقصاتها ستكون مشبوهة وأنها مشاريع يمكن أن تنتظر”.

وتابع: “حزب الكتائب يتخذ مواقف تكلفه سياسيا ووصلنا الى مكان لم تعد الحسابات السياسية تفرق معنا، والأهم بالنسبة إلينا هو التحالف الأكبر بين حزب الكتائب والناس”.

وفي ما يخص قانون الإنتخابات النيابية، أشار حنكش الى أننا “ننتظر ما ستؤول اليه المشاورات وعلى قياس من سيكون القانون الإنتخابي المطروح، فالناس يجب أن تحاسب في الإنتخابات النيابية أو في التظاهرات التي ستحصل في الأيام القادمة”.

حنكش الذي طالب بالتغيير الحقيقي والإصلاحات، أمل بالبقاء في هذا البلد “لأننا سنبقى أوفياء للستة آلاف شهيد الذين هم أمانة في رقابنا وللقضية التي لن نتخلى عنها، نأمل الوصول الى فجر جديد يعدنا بلبنان جديد”.