Specialvdl

أكد عضو المكتب السياسي الكتائبي الياس حنكش أنه بدلا من أن يكون لدينا هيئة مستقلة تحضّر قانونا انتخابيا يؤمن صحّة التمثيل، تطبخ السلطة السياسية قانونا على قياسها ولا ينقصها الا وضع الأسماء التي ستفوز قبل خوض الإنتخابات”، معتبرا أن “القيمين على انتاج قانون انتخابي مرشحون للإنتخابات وهذا أخطر ما يمكن أن يحصل، اذ ان المشكلة الكبيرة تكمن في كيفية ادارة البلد وبالنهج المتبع من قبل السلطة السياسية.

حنكش وفي حديث لبرنامج “كواليس الأحد” من صوت لبنان ، رأى أن  النسبية الكاملة بدائرة واحدة التي يطالب بها حزب الله تضرب كل مفاهيم التعددية، أما اللجنة الرباعية فقد اعتمدت الإستنسابية في المعيار في القانون المختلط التي طرحته وهذا هو اعتراضنا الأساسي.

وأشار الى أن هناك فريقا يريد الأكثري وفريقا آخر يريد النسبي والبدعة اللبنانية دمجت القانونين وقدمت المختلط، سائلاً: متى سنتخذ قرارا حاسما وتتوقف عملية ارضاء كل الأطراف؟ فالمطلوب احترام المهل الدستورية والمواعيد القانونية في ما يخص قانون الإنتخابات.

وقال: ننتظر من العماد عون أن يضرب بيدمن حديد في ما يخص إقرار قانون جديد للإنتخابات واحترام المهل لأنه معروف بعناده وبحزمه.

ولفت حنكش الى أن البلد على مفترق طرق خطير جداً والمطلوب السير قدما نحو الامام، وأحد لم يشعر حتى الآن بأي تغيير ولا ببوادر خير بعد انطلاق العهد الجديد، فكل ما ننتظر من العهد الجديد هو ابعاث الأمل الى المواطنين اللبنانيين أي تثبيت تموضع البلد في الحياد الإيجابي وعدم اطلاق المواقف المؤيدة لسلاح حزب الله بما أن عون رئيس للبنان كله، لأن أحدا لا يضمن عدم توتر العلاقات مجددا مع دول الخليج وهذا الأمر يقلق اللبنانيين في الخارج.

في ما يخصّ أزمة النفايات، ذكّر حنكش بأن “حزب الكتائب وقف لوحده في مواجهة خطة اغراق المتن بالنفايات ومنع إنشاء المطمر طوال فترة الإعتصام، اذ ان الحل ليس برمي النفايات في البحر، وأحد لم يقف الى جانبنا من القوى الفاعلة في المتن”، معتبرا أن الحلول موجودة والخبراء البيئيين جاهزون للمساعدة في وضع خطة بيئية تنهي الأزمة من أساسها.

وفي موضوع الموازنة، سأل حنكش: “هل يُعقل فرض الضرائب على المواطنين في ظل الهدر والفساد من أجل تمويل سلسلة الرتب والرواتب؟ فخصخصة الكهرباء تخسّر الخزينة اليوم مليارين دولار سنويا وبعد 25 سنة من انتهاء الحرب اللبنانية لا يزال المواطن يعيش من دون كهرباء وكل وزير يتسلم حقيبة الطاقة يعد بكهرباء 24/24 ولا يحقق الوعد.

وأضاف: خصخصة الكهرباء مشروع يجب تنفيذه لتوفير الأموال على الخزينة وأكبر مثال على ذلك كهرباء زحلة، لأنه على مرور السنوات، تبيّن أن نصف العجز ناتج عن ملف الكهرباء.

ورأى أن  تمويل السلسلة يحصل عبر ضبط الهدر والفساد ولسنا بحاجة الى فرض ضرائب على الكحول وعلى الشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم المتبقية في لبنان.