Specialvdl

اعتبر نائب رئيس حركة التجدد الديمقراطي الدكتور أنطوان حداد في حديث لـ “مانشيت المساء” ان لبنان استطاع تمرير القمة العربية بأقل ضرر ممكن وتم تدارك خطأ المواقف الرئاسية التي أطلقت سابقا من القاهرة، مشيراً إلى أن مرافقة رئيس الحكومة سعد الحريري للعاهل السعودي إلى الرياض هي خطوة إضافية على طريق إعادة تطبيع العلاقات مع المملكة أما التطبيع الكامل فينتظر حصول الزيارة الملكية إلى لبنان.

واستنكر حداد المحاولات التي هدفت إلى شيطنة مذكرة الرؤساء السابقين إلى القمة العربية معتبرا أن الأجدى شكر الرؤساء على ما قاموا به والاعتذار العلني عن أي إساءة لحقت بهم فهم لاحظوا انحيازا في الموقف الرئاسي حاولوا ان يخلقوا توازنه في الموقف ووضعوا خطوط حمراء على التجاوز الحاصل من قبل السلطة لتحصين لبنان، فجاهروا بأن ثمة انقساما بين اللبنانيين حول نقاط معينة وبأن لبنان ليس تحت وطأة حزب الله ولا مستعمرة إيرانية.

واضاف: المذكرة الرئاسية وصلت إلى من يعنيهم الأمر وإذا ما حصل تحسن لاحقا في العلاقات اللبنانية الخليجية فهذا يحسب لها.

وحول قانون الانتخاب، اعتبر أنه من المستحيل أن تنتج الطبقة السياسية الحالية اي قانون موضوعي والمطلوب لجنة محايدة شبيهة بلجنة الوزير فؤاد بطرس لتضع مثل هذا القانون .

حداد لفت إلى أن موازنة 2017 أشبه بدفتر ” الدكنجية” وهي عمل غير محترف وحذر من أن اعتماد حل استئجار البواخر للكهرباء يرتب كلفة مرتفعة لافتاً إلى أن رفع تعرفة الكهرباء قبل زيادة الإنتاج هو أمر غير مقبول لأن المواطن هو من سيدفع الثمن.