Specialvdl

حلقة خاصة بملف النزوح السوري ضمن برنامج “نقطة ع السطر” مع  الخبير في السياسة العامة ونائب رئيس حركة التجدد الديقراطي الدكتور أنطوان حداد الذي شرح تفاصيل الكلفة الباهظة التي يعيشها لبنان اليوم بسبب النزوح السوري وارتداداته على المجتمع اللبناني بكافة جوانبه. وفي ظلّ عشوائية إنتشار النازحين تساءل حداد عن مدى إمكانية لبنان في الإستمرارية بتحمل عواقب هذه الأزمة ما لم يتم وضع استراتيجية منطقية وواقعية لحلّ هذه الأزمة بعيداً عن المزايدات السياسية التي يلجأ إليها بعض الأطراف خاصة قبيل الإنتخابات النيابية معتبراً أنّ على الجهات الرسمية القيّمة على هذا الملف وضع ورقة سياسات قابلة للتنفيذ في ما خصّ المواضيع الحياتية كالعمالة والطبابة والتعليم بدل حصر الجهود فقط في المطالبة بالمساعدات المالية كما شدّد على ضرورة إستفادة البلد المضيف لبنان ولا سيما المناطق التي تستقبل نسب كبيرة من النازحين من الاموال وخدمات البنى التحتية التي تمولها الدول الاجنبية لا سيما بعد مؤتمر بروكسل الأخير. أمّا وزير الدولة لشؤون النازحين فقد تحدث عن تقدّم جوهري في طريقة مقاربة الدول الأوروبية لملف النازحين في لبنان وإدراكها لضرورة تحمّل مسؤولياتها والوقوف إلى جانب لبنان بعد مؤتمر بروكسل حيث أنها  لمست حجم الصعوبات والأعباء التي يعيشها بسبب هذه الأزمة وتداعياتها على إقتصاده وأبنائه متمنياً أن تترجم مقررات هذا المؤتمر فعلياً على الأرض لتجنّب المزيد من الإحتقان والنقمة التي يعيشها اللبناني في المناطق المحرومة اليوم تجاه أخيه المواطن السوري.

وكان للطبيب والأستاذ الجامعي فيصل القاق مداخلة تحدث خلالها عن ارتفاع نسبة الولادات في صفوف النازحين السوريين مقابل انخفاضها عند اللبنانيين وكيف أن عدم تسجيل هذه الولادات سيؤدي الى تغيير ديمغرافي كبير في المستقبل حيث ستزيد نسبة مكتومي القيد وسيحق لهم في المستقبل بالمطالبة بالحصول على الجنسية اللبنانية كونهم مقيمون على أراضيها بالإضافة إلى تداوله لأعباء الكلفة الصحية للنازحين اليوم على خزينة الدولة وكيف أنهم في الكثير من الأحيان يتمكنون من الدخول الى المستشفيات قبل اللبنانيين بسبب تغطيتهم من قبل الامم المتحدة.