Specialvdl

اعتبر رئيس تحرير صحيفة لوريان لوجور ميشال توما أن ما قاله الوزير مروان حمادة يختصر الصورة فيما خص سلسلة الرتب والرواتب، وهو وجوب اعطاء الحقوق من دون ضرب الاقتصاد. ووصف ذلك بالمعادلة الصعبة بسبب عدم وجود ارادة بالتصدي لمواقع الهدر والفساد.

وأشار، في حديث الى برنامج “مانشيت المساء” من صوت لبنان، الى وجود خيارات كثيرة لوقف الهدر، منها مثلاً خصخصة قطاع الكهرباء الذي يوفر على الخزينة مليارين ونصف المليار دولار.

وعن العلاقة بين القوات اللبنانية  والتيار الوطني الحر، رأى أن ما جرى أخيرا حول الخصخصة هو سوء تواصل تم تجاوزه.

أما في ملف الانتخابات، فرأى توما أن حظوظ القانون المختلط هي الأوفر. وقال ان الثنائي الشيعي يفضل قانون الستين لو ترك له الخيار. واستبعد أن يكون رئيس الحكومة سعد الحريري قبل مقايضة النسبية برئاسة الحكومة.

وتحدث توما عن العلاقة مع السعودية في ضوء الكلام الأخير للرئيس ميشال عون عن سلاح حزب الله، فاعتبر أنها تقف في الوسط. فهي لن تعود الى ما كانت عليه من التأزم، كما لن تنفرج العلاقات كما يرتجى.

وأكد وجود استياء دولي من موقف عون، وينتظر ما سينص عليه التقرير المتوقع قريبا عن القرار 1701

وكانت في الحلقة مداخلة للخبير الاقتصادي الدكتور غازي وزني الذي قال ان ارقام كلفة الموازنة غير دقيقية، خصوصا بعدما ارتفع حجم الكلفة بسبب زيادة التوظيفات. وحدد الفرق بين ما تم الاتفاق عليه من واردات في العام 2014 واليوم بما بين 400 و500 مليار ليرة.

وشدد على شمولية الموازنة بحيث يجب أن تضم كل الواردات والنفقات، ومن ضمنها طبعا السلسلة.