Specialvdl

أضاء برنامج “نقطة عالسطر” على موضوع الموازنة واستضاف الباحث الإقتصادي روي بدارو الذي تحدث عن أهمية إقرار الموازنة بشكل عام كونها هي الأداة الأساسية لإدارة البلاد وتنظيم شؤونها، معتبراً أن المشكلة الأساسية في موازنة ال2017 هي في عدم ترتيب الأولويات المادية بالشكل الصحيح معتبراً أن معالجة الهدر والفساد هي الخطوة الأصحّ قبل فرض الضرائب على كاهل المواطنين إلى جانب بدء نشر ثقافة المحاسبة. ومن جهة أخرى دعا بدارو النواب لتجسيد خيارات الشعب وعدم السكوت عن مطالبهم لتجنب المخاطر الإقتصادية الكبيرة التي تنتظر اللبنانيين.

وكان للدكتور عبد الحليم فضل الله رئيس المركز الإستشاري للدراسات والتوثيق مداخلة شرح خلالها مدى عدالة بعض الضرائب كتلك الموضوعة على الأملاك البحرية والمضاربات العقارية مقابل عدم أحقية زيادة الضريبة على القيمة المضافة مثلاً، مطالباً الحكومة والعهد الجديد بتصحيح آلية إتخاذ القرارات بعيداً عن التوازنات السياسية التي تتحكم بكل التفاصيل في لبنان.

أما عضو لجنة المال والموازنة النائب فادي الهبر فقد طالب العهد الجديد بوضع خطة إقتصادية واضحة معتبراً “أن موازنة عام 2017 ستؤدي الى عجز يلامس الـ5 مليار دولار سنوياً في وقت توصلنا عام 2010 الى ميزان تراجعي للمديونية أدى الى وفر اقتصادي.”

وسأل: “هل هذا العهد أتى ليصحح المسار السياسي والإقتصادي أم أنه أتى ليدمر الإقتصاد ولفرض المزيد من الضرائب على المواطنين؟ وكما كان يقول الوزير الشهيد بيار الجميّل: أي لبنان نريد؟ واليوم نسأل أي لبنان نريد؟ هل نريد أن تكون الدولة والإقتصاد في خدمة المقاومة؟”

وفي ما يخصّ سلسلة الرتب والرواتب، اعتبر الهبر أن “على الدولة أن تقرّ السلسلة بأي ثمن كان، لكن بالتوازي يجب عقد طاولة حوار برئاسة الرئيس عون الذي يجب أن يدق ناقوس الخطر حول ما اذا كنا نريد تحسين البلد أو أننا نريد أن يستمرّ في خضوعه لسلطة حزب الله.