Specialvdl

لفت نائب رئيس حزب الكتائب الدكتور سليم الصايغ إلى أننا تأكدنا الأحد أننا عدنا الى مفهوم الشعب اللبناني مصدر السلطات، معتبرا ان ما حصل الأحد غير عادي، لأن اللبناني بدأ يشعر أنه اذا رفع صوته في المكان الصحيح وإذا تحدث في القضية الصحيحة وفي التوقيت الصحيح فإن صوته يستطيع التغيير.

وأشار الى أن الشعب عاد ليستوعب ان السيادة الخاصة به تعلو فوق كل شيء وقادرة على القول انه ان لم تصغوا للشعب فستكونون فاقدي الشرعية الحقيقية.

ورأى في حديث عبر “مانشيت المساء” من صوت لبنان أن هناك محاولة لضرب صوت الحق، مشيرا إلى ان صوتنا أوقف الضرائب، وقد توالت التصريحات الرافضة للضرائب بما معناه ان هذه الضرائب في الشكل والمضمون غير مقبولة ويجب اعادة النظر بكل شيء وهذا بفضل العمل المزدوج من ناحية الضغط الشعبي والنقابي على هذه السلطة وموقف الكتائب التي هي الكتلة البرلمانية الوحيدة التي وقفت حيث يجب.

ورأى أننا امام ثورة ثقافية بطريقة مقاربتنا للامور وما حصل يؤكد ان تغيير مقاربتنا للامور السياسية والشأن العام قادر على ان يوصلنا لانجاز، مؤكدا أن  السلسلة باقية ونحن مصرون عليها والاهم ان الجميع قال بوجوب البدء بوقف الهدر والفساد والمباشرة بالاصلاح.

ووضع الصايغ الشغب برسم وزير الداخلية وقال: نعرف ان القوى الامنية قامت بواجباتها واوقفت البعض وعلى السلطة ان تعلن من هم هؤلاء المشاغبون مشددا على أننا نحمي القوى الامنية برموش العيون لانها رمز سيادة الدولة وكرامتها من كرامتنا.

ولاحظ وجود قرار في الجلسة التشريعية من قبل بعض الكتل النيابية لعدم تأمين النصاب، موضحا ان كتلة الكتائب كانت الوحيدة التي حضرت شبه كاملة، وأضاف: نحن في المعارضة وحضرنا لآخر لحظة الجلسة ونحن كمعارضة نثق بأنفسنا لكنه سأل: هل للحكومة ثقة بنفسها؟

وإذ اعتبر أن الضرائب سلة متكاملة أكد أن رفع الاسعار امر مرفوض، مطالبا وزير الاقتصاد بالقيام بواجبه في هذا الشأن.

وردا على سؤال عن المواقف السياسية التي ترافقت مع ما حصل قال: موقف الحريري غير موقف جعجع وغير موقف كنعان وكذلك نصرالله وعلي حسن خليل وكل واحد منهم يغنّي على ليلاه.

ولفت الى أن الجميع دخل بعملية تخفيف الخسائر والحد من الاضرار، مضيفا: دون شك هناك ارتباك كبير داخل الحكومة وفي مجلس النواب، وتابع: لقدحاولوا استهداف الكتائب فيما سياستهم خاطئة دون تصور مالي واقتصادي وتصور للمستقبل وللنمو ولا رؤية لديهم وهم لم يقدّروا الموقف في حين ان الحكم هو بصيرة وتدارك فرأينا ردة فعل قصيرة المدى. وقال نائب رئيس الكتائب: نحن نتبنّى ونفتخر ووسام يرفع على صدرنا اننا نحن من اوقف الضرائب، جازما بألا ضرائب جديدة قبل وقف الهدر، وتابع: الجميع يعلم مدى مصداقية حزب الكتائب الذي لن يقبل بتمويل اي شيء قبل وقف الهدر وقبل ان تحصّل الدولة ما لها.

أضاف الصايغ: لطالما دعا الكتائب الى معالجة الفساد والعمل بشفافية، مشيرا الى ان وقف الهدر ممكن بقرار من الحكومة بضبط الجمارك على سبيل المثال لا الحصر. وشدد على أنموقفنا ثابت ولا بد من التذكير بتراكم مواقفنا في معالجة الهدر والفساد، داعيا إلى عدم نسيان اننا خرجنا من الحكومة عندما شعرنا ان موقفنا لن يوقف ما نحاربه. واكد الصايغ أننالن نسمح بالايحاء ان الكتائب تعمل لصالح ذاك القطاع الخاص او غيره.

ولاحظ أنهم  يحاولون الباسنا ما اقترفوه، فهم المخطئون وهم الذين اخطأوا التقدير وفرضوا الضرائب وليس لديهم اي تصوّر واضح ورؤية واضحة، مؤكدا أننا  لن نتعرّض بالشخصي لهذا او ذاك ولن نردّ بالشخصي لاننا اهل المحبة وبشهر الغفران والمحبة لن نقبل بأي شكل ان ننجر لسجالات تضيع الموضوع الام الذي هو وقف الهدر والسرقة.

وعن قانون الانتخابات قال الصايغ: لا نتفاجأ بما يحصل في ما خصّ قانون الانتخابات، مشيرا إلى اننا كنا نعلم قبل الانتخابات الرئاسيّة وعندما حصلت الصفقة ان الانتخابات النيابية لن تتم في مواعيدها، وكنا لنتفاجأ لو حصلت الانتخابات بقانون جديد وفي موعدها.

وأسف لعدم اجراء الانتخابات في موعدها، لافتا إلى ان هناك نية مسبقة للتأجيل وهو احد عناصر الصفقة، معتبرا ان التأجيل دون اقرار قانون جريمة بحق الشعب اللبناني.

وأشار الىبداية اتفاق حول قانون نسبي اكثر مما هو اكثري، لافتا إلى اننا ننتظر استلام الافكار بطريقة مركّزة، مضيفا: مسار الامور هو الوصول الى قانون يحتاج وقتا ليستوعبه المواطنون.

ورأى أن ما حصل الاسبوع الماضي يُظهر ان هناك طلاقا بين الناس والسياسيين، مشيرا الى اننا ننتظر مشروع القانون بتقسيماته وما اذا كان يراعي المعايير نفسها ولا نخشى النسبية انما الاهم هو بتقسيم الدوائر، جازما أننا ككتائب سنخوض الانتخابات دون اي خوف.

ولاحظ أن هناك اشارات كبيرة على ان هناك مشكلة في التوافق السياسي الذي انتج الحكومة الحالية، مشيرا الى أن كلام جعجع في مؤتمر انماء كسروان خير دليل على ما اقول.

ولفت الى اننا كمعارضة يجب ان نراكم الانجازات، موضحا أنه وللمرة الاولى في التاريخ الحديث هناك ورقة مشتركة بين أحزاب والحراك المدني ما يعني ان الناس بدأت تضع بدائل عما هو قائم امامها اليوم. وسأل ردا على سؤال:اين يجد نفسه الثنائي المسيحي من موقف الكتائب ومن غضب الناس؟

وأعلن أننا دفنّا قانون الستين ووضعنا حراسا على قبره والشعب يعي من هو الصادق ومن هو الكاذب، مضيفا: المواطنون يطلبون منا النزول معهم الى التظاهرة وأعدادهم لا يُستهان بها وهم شعروا بما يحصل ولولاهم لما كانت الاحزاب التي وافقت على الضرائب غيّرت رأيها وهناك تغيير بموقف الاحزاب التي تشكل الثنائي وغيره.