Specialvdl

علّق نائب رئيس حزب الكتائب الوزير السابق سليم الصايغ على تحميل الحزب مسؤولية تطيير سلسلة الرتب والرواتب، مشيرا الى ان الجماعة في السلطة تُحاول تعميم ثقافة عدم القبول بالآخر، وبالمعارضة وبأي اعتراض حتى لو كان لا يؤدي الى نتيجة في التصويت، الامر الذي أدى الى تخبط الحكومة بتناقضاتها.

 واعتبر الصايغ في حديث عبر صوت لبنان، أنه عندما صرخت الكتائب بالحق حصل تخبط في الجلسة بين مكونات الحكومة ما ادى الى انفجارها من الداخل دون القدرة على تبريره ما دفعهم الى تحميل الحزب المسؤولية، مضيفا:”عليهم القبول بثقافة المعارضة هناك نهج جديد نحاول تثبيته الا وهو معارضة مركّزة ومتحرّكة “.

وقال:”هناك الكثير من النواب في المجلس مكبلون بحفلة تسويات تمنعهم من رفع الصوت، فيحدثوننا ويعطونا الحق بالسر “.

وأكد ان اتهام الحزب بعرقلة الجلسة التشريعية والتهديد برفع الحصانة عن نوابه نضعه في اطار فقدان الاعصاب والتوتر، مشددا على ان الكتائب معارضة متماسكة ومسؤولة وتدرك خطواتها وتطرح البدائل لتمويل السلسلة، مضيفا:” يكفي الدخول الى موقع الكتائب كي يجدوا البدائل بدلا من فرض الضرائب، وأبرزها استعادة الدولة لسيادتها المالية،لكن المهم ان يكون هناك قرار في تحصيلها”.

وتابع:”الحلول التي نقترحها يمكن تطبيقها فورا وفي مدة زمنية أقصر من المردودية التي ستعطيها الضرائب المفروضة، نقول للناس ان زيادة الـtva ستؤدي الى انكماش اقتصادي يترافق مع زيادة على الاسعار من 10 الى 15 % ما  يعني اننا لن نستطيع تغطية كلفة السلسلة وسنعود للاستدانة”.

واشار الصايغ الى ان عنوان المرحلة المقبلة هو لا للضرائب المجحفة بحق الناس ونعم للسلسلة، مضيفا:” لن نترك موقعنا وسنتحرك مع المجتمع المدني الى جانب قوى سياسية اخرى، وانا لدي إيمان بأن التحركات ستتصاعد حتى ايقاف اقرار الضرائب والذهاب الى اقرار السلسلة مع ايرادات جديدة تؤكد سيادة الدولة على اموالها”.