Specialvdl

عبر رئيس الوفد المفاوض مع الجانب الأميركي حول الحدود البحرية اللواء الركن المتقاعد عبد الرحمن الشحيتلي عن اعتقاده بان اسرائيل تخشى الوصول الى حرب نفطية وتتحاشى ان تقود مواجهة عسكرية وان إجراءاتها عبر الأمم المتحدة بضم المنطقة الإقتصادية المتنازع عليها مع لبنان الى منطقتها المائية من شأنها إخافة الشركات التي ستبحث عن النفط في البلوكات اللبنانية الجنوبية.

وقال اللواء الشحيتلي لـ “مانشيت المساء” من صوت لبنان، ان لبنان لن يتراجع عن الإجراءات الادارية والنفطية والقانوينة والأممية التي بدأها بشأن اطلاق دورة التراخيص النفطية بعد تأهيل الشركات الدولية التي تنوي البحث فيها عن الثروة النفطية.

وقال ان لبنان بتحديده المنطقة الإقتصادية الخالصة لجأ الى ما تقول به قوانين البحار وتلك التي ترعى الثروات النفطية في العالم وانه لن يتأثر بالإجراءآت الإسرائيلية التي على العالم والامم المتحدة ان تأخذ موقفا منها.

وبعدما شرح الشحيتلي عن الظروف التي رافقت الوساطة الأميركية لترتيب الحدود البحرية لإستحالة التفاوض مع العدو الإسرائيلي اكد ان الأميركيين اعطوا لبنان الحق بالمنطقة المتنازع عليها لكن الإسرائيليين نجحوا في تطيير الوسيط الأميركي فريديريك هوف قبل ان يكرس للبنان حقه بالمنطقة التي اقترح ضمها الى البلوكات النفطية اللبنانية وهي تتسع لثلثي المنطقة المتنازع عليها اليوم. والتي وافق لبنان عليها مرحليا على ان يطالب لبنان بحقه الباقي من المنطقة الكاملة من دون التخلي عن كوب ماء منها على قاعدة “خذ وطالب”.

ولفت الشحيتلي الى ان امام لبنان الكثير من المخارج الدبلوماسية والقانونية الدولية التي يمكن اللجوء اليها لتأكيد حق لبنان بثروته النفطية البحرية ولا سيما في البلوكات الجنوبية وان عطلتها إسرائيل فبامكاننا ان نمنعها من الإستفادة من ثروتها في بلوكاتها الشمالية ايضا على قاعدة “العين بالعين والسن بالسن”.