Specialvdl

اضاء برنامج “نقطة عالسطر” على ملف بيع اراضي المسيحيين والتغيير الديموغرافي مستقبلاً رئيس حركة الأرض اللبنانية طلال الدويهي الذي أكد ان الحركة كانت تكافح عمليات بيع الأراضي اما اليوم فهي تكافح وباء البيع بعدما تخطت عمليات البيع المنطق، مشيرا الى ان هذا الوباء بات ينتشر بسبب رغبة بعض المسيحيين بالوجاهة وغرامهم بالدولار، منتقدا تبريرات البائعين، بإلقاء اللوم على الكنيسة “في حين ان المسؤولية تقع على السياسيين الذين يتبعهم هؤلاء. وكشف الدويهي ان “حملة حركة الارض تمكنت من الحد من بيع الأراضي بحوالي 65 بالمئة، لكن فشلت مع بعض الأشخاص الذين يعتبرون الأرض كسلعة، فهؤلاء يبيعون ارضاً موروثة ولم يتعبوا بامتلاكها، مشدداً على ان الأرض كيان وكيان الدولة يقوم على عاملين الأرض والشعب، فالذي يبيع أرضه لا كيان له.

رئيس بلدية أرده في قضاء زغرتا، حبيب لطوف لفت الى ان الخطورة تكمن بمبدأ التغيير الديموغرافي للمنطقة جراء البيع، كاشفا “ان هذا التحويل تم وانتهى في الفوار وعلما المجاورتين، ومخطط البيع المستهدف هو الطريق العام لإقامة مشروع استراتيجي يربط طرابلس بقضاء طرابلس المعروف بالضنيه، داعيا الشاري السني في أرده الى عدم الشراء في المنطقة.

المسؤول في المكتب السياسي في تيار المردة شادي سعد اكد انهم كتيار مردة لديهم الجرأة الكافية لمقاربة ادق المواضيع داعياً المسلمين والمسيحيين الى التمسك بأرضهم، مؤكداً ان المناطق المسيحية على امتداد لبنان هي المستهدمة.

رئيس بلدية مزرعة الضهر حسيب عيد اكد ان فكرة إنشاء الشركة العقارية جاءت نهاية العام 2011 نتيجة الحالة التي عشناها فهذه الشركة هي احدى المحاولات التي قمنا بها لتوعية السكان على اهمية ارضهم وهويتهم ولخطورة بيع الاراضي.